تحضير درس حسن الجوار تربية اسلامية للسنة الرابعة متوسط - الجيل الثاني
الوضعية الانطلاقية: يسكن بجواركم جار فظ عبوس لا تحلم بابتسامته وكنت تبغضه إلا أن ما خفف هذا البغض هو نصائح والدك وتوصيته بالجار وعرفت لاحقا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:﴿ مَا زَالَ جِبْريلُ يُوصِينِي بِالجَارِ حَتاى ظَنَنْتُ أنه سَيُوَرثُه ﴾حديث متّفق عليه
-لماذا ألح سيّدنا جبريل عليه السّلام على الوصيّة بالجار؟ وما دلالة ذلك؟
ما هي مكانة الجار في المنظومة الاجتماعية للمسلمين؟ وهل هي نفسها إذا كان الجار غير مسلم؟
ثمّ لماذا التركيز على حسن الجوار وما الذي سنستفيد منه؟
1 - مفهوم حسن الجوار :
الجار: هو الذي يلاصق أو يقرب سكنه من سكنك، وحدد العلماء دائرة الجيرة إلى مدى أربعين دارًا من كل جهة من أمام، وخلف ويمين وشمال، ومن كان هذه حاله فله من الحقوق وعليه من الواجبات ما يجعل الجوار نعمة وراحة
حُسنُ الجوار: هو الإحسانُ إلى الأشخاص الذين يجاوروننا بالسكن، وتجنّب إيذائهم، والالتزام بأخلاق الإسلام في التعامل معهم، وعدم إلحاق أي أذى بهم مهما صَغُر، وعدم البغي عليهم أو ظلمهم واحترام حرمة بيوتهم، والالتزام بحُسن الأخلاق، وترك الأثر الطيّب في نفوسِهم؛ لإنشاء مجتمع متماسك وطيب، يحبّ بعضه بعضا،ً ويتمنّى فيه الجميعُ الخيرَ لبعضِهم البعض. ولا يقتصرُ ذلك على الجار المسلم، حيثُ إنّه واجبٌ على الجارِ مهما كانت ديانتُه.
2 - مكانة الجار في الإسلام :
إن الإسلام كرم الجار ومنحه منزلة رفيعة، بحيث جعل من علامات كمال الإيمان إكرام الجار، كما جعل إكرام الجار من علامات صلاح العبد. عن أبي هريرة عن النبي قال ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ..) : كما روي عن أبي شريح الخزاعي أن النبي قال .(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره..) .
ثم إن الله تعالى قرن حق الجار بعبادته سبحانه وتوحيده، وبالإحسان للوالدين واليتامى والأرحام، فقال سبحانه في كتابه العزيز: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل..". ففي هذه الآية الكريمة يأمرنا الله جل جلاله بالإحسان إلى الجار مهما كان هذا الجار، سواء كان قريبا منك أو ليس بينك وبينه قرابة، كان جارا صالحا أو غير ذلك، فأنت مأمور بالإحسان إليه.
3 - مظاهر حسن الجوار :
ومن أنواع الإحسان إلى الجار تعزيته عند المصيبة، وتهنئته عند الفرح، وعيادته عند المرض، ومبادرته بالسلام، وطلاقة الوجه عند لقائه، وإرشاده إلى ما ينفعه في دينه ودنياه، ومواصلته بالمستطاع من ضروب الإحسان.
ومن صور التقصير في حق الجار، مضايقة الجار، وحسده، واحتقاره، وكشف أسراره، وتتبع عثراته، والفرح بزلاته.
4 - آثار حسن الجوار على حياة الفرد والمجتمع :
لاشك أن لأداء حقوق الجار وحسن الجيرة أثر بالغ في المجتمع وحياة الناس، فهو:
- يزيد التراحم والتعاطف، و سبيل للتآلف والتواد
- نيل مرضاة الله
- به يحصل تبادل المنافع وقضاء المصالح واستقرار الأمن، واطمئنان النفوس، وسلامة الصدور، تطيب الحياة ويهنأ المرء بالعيش فيها.
- فلو أحسن كل جار إلى جاره لظللت المجتمعات السعادة ولعاشت كأنها أسرة واحدة فتنصرف الهمم إلى الإصلاح والبناء والسعي نحو الرقى والتقدم.
الوضعية الانطلاقية: يسكن بجواركم جار فظ عبوس لا تحلم بابتسامته وكنت تبغضه إلا أن ما خفف هذا البغض هو نصائح والدك وتوصيته بالجار وعرفت لاحقا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:﴿ مَا زَالَ جِبْريلُ يُوصِينِي بِالجَارِ حَتاى ظَنَنْتُ أنه سَيُوَرثُه ﴾حديث متّفق عليه
-لماذا ألح سيّدنا جبريل عليه السّلام على الوصيّة بالجار؟ وما دلالة ذلك؟
ما هي مكانة الجار في المنظومة الاجتماعية للمسلمين؟ وهل هي نفسها إذا كان الجار غير مسلم؟
ثمّ لماذا التركيز على حسن الجوار وما الذي سنستفيد منه؟
1 - مفهوم حسن الجوار :
الجار: هو الذي يلاصق أو يقرب سكنه من سكنك، وحدد العلماء دائرة الجيرة إلى مدى أربعين دارًا من كل جهة من أمام، وخلف ويمين وشمال، ومن كان هذه حاله فله من الحقوق وعليه من الواجبات ما يجعل الجوار نعمة وراحة
حُسنُ الجوار: هو الإحسانُ إلى الأشخاص الذين يجاوروننا بالسكن، وتجنّب إيذائهم، والالتزام بأخلاق الإسلام في التعامل معهم، وعدم إلحاق أي أذى بهم مهما صَغُر، وعدم البغي عليهم أو ظلمهم واحترام حرمة بيوتهم، والالتزام بحُسن الأخلاق، وترك الأثر الطيّب في نفوسِهم؛ لإنشاء مجتمع متماسك وطيب، يحبّ بعضه بعضا،ً ويتمنّى فيه الجميعُ الخيرَ لبعضِهم البعض. ولا يقتصرُ ذلك على الجار المسلم، حيثُ إنّه واجبٌ على الجارِ مهما كانت ديانتُه.
2 - مكانة الجار في الإسلام :
إن الإسلام كرم الجار ومنحه منزلة رفيعة، بحيث جعل من علامات كمال الإيمان إكرام الجار، كما جعل إكرام الجار من علامات صلاح العبد. عن أبي هريرة عن النبي قال ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ..) : كما روي عن أبي شريح الخزاعي أن النبي قال .(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره..) .
ثم إن الله تعالى قرن حق الجار بعبادته سبحانه وتوحيده، وبالإحسان للوالدين واليتامى والأرحام، فقال سبحانه في كتابه العزيز: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل..". ففي هذه الآية الكريمة يأمرنا الله جل جلاله بالإحسان إلى الجار مهما كان هذا الجار، سواء كان قريبا منك أو ليس بينك وبينه قرابة، كان جارا صالحا أو غير ذلك، فأنت مأمور بالإحسان إليه.
3 - مظاهر حسن الجوار :
ومن أنواع الإحسان إلى الجار تعزيته عند المصيبة، وتهنئته عند الفرح، وعيادته عند المرض، ومبادرته بالسلام، وطلاقة الوجه عند لقائه، وإرشاده إلى ما ينفعه في دينه ودنياه، ومواصلته بالمستطاع من ضروب الإحسان.
ومن صور التقصير في حق الجار، مضايقة الجار، وحسده، واحتقاره، وكشف أسراره، وتتبع عثراته، والفرح بزلاته.
4 - آثار حسن الجوار على حياة الفرد والمجتمع :
لاشك أن لأداء حقوق الجار وحسن الجيرة أثر بالغ في المجتمع وحياة الناس، فهو:
- يزيد التراحم والتعاطف، و سبيل للتآلف والتواد
- نيل مرضاة الله
- به يحصل تبادل المنافع وقضاء المصالح واستقرار الأمن، واطمئنان النفوس، وسلامة الصدور، تطيب الحياة ويهنأ المرء بالعيش فيها.
- فلو أحسن كل جار إلى جاره لظللت المجتمعات السعادة ولعاشت كأنها أسرة واحدة فتنصرف الهمم إلى الإصلاح والبناء والسعي نحو الرقى والتقدم.
إرسال تعليق